شُـبُـگة لمٍـسِـآتِـ مٍـبُـدُعُـة تِـرٍحِـبُـ بُـآلزٍوٍآرٍ آلگرٍآمٍـ

شُـبُـگة لمٍـسِـآتِـ مٍـبُـدُعُـة تِـرٍحِـبُـ بُـآلزٍوٍآرٍ آلگرٍآمٍـ


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
نحن مع القدس
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 137 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو سوسو الحيرانة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 4154 مساهمة في هذا المنتدى في 1147 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 27 بتاريخ الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:48 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 فتح الأندلس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
*نٍـزٍَفٍـ آلمٍـشُـآعُـرٍ
المدير العام
المدير العام
avatar

المزاج :

مُساهمةموضوع: فتح الأندلس   السبت أغسطس 22, 2009 10:56 am

فتح الأندلس
رمضان 92 هـ

افتتح المسلمون جزيرة الأندلس في شهر رمضان سنة 92 من الهجرة ، وكان فتحها على يدي طارق بن زياد، وكان طارق واليا على طنجة _ مدينة من المدن المتصلة ببر القيروان في أقصى المغرب، بينها وبين الأندلس الخليج المذكور المعروف بالزقاق وبالمجاز، والذي سمي فيما بعد بمضيق جبل طارق _ وكان موسى بن نصير أمير القيروان قد ولاه على طنجة ، وقيل إن مروان بن موسى بن نصير خلف طارقا هناك على العساكر وانصرف إلى أبيه لأمر عرض له فركب طارق البحر الى الأندلس من جهة مجاز الجزيرة الخضراء منتهزا لفرصة أمكنته ؛ وذلك أن الذي

كان يملك ساحل الجزيرة الخضراء وأعمالها من الروم خطب إلى الملك الأعظم ابنته فأغضب ذلك الملك ونال منه وتوعده ، فلما بلغه ذلك جمع جموعا عظيمة وخرج يقصد بلد الملك فبلغ طارقا خلو تلك الجهة ، فهذه الفرصة التي انتهزها .
وقيل إن العلج كتب إليه بالعبور لسبب وهو أن " لذريق " ملك الجزيرة _ لعنه الله _ كان له رسم يوجه إليه أعيان قواده وأمراء دولته ببناتهم فيربيهن عنده في قصوره ويؤدبهن بالآداب الملوكية ، حسبما كانوا يرونه ، فإذا بلغت الجارية منهن وحسن أدبها زوجها في قصره لمن يرى أنه كفء أبيها ، فوجه إليه صاحب الجزيرة الخضراء وأعمالها بابنته على الرسم المذكور فكانت عنده إلى أن بلغت مبلغ النساء ، فرآها يوما فأعجبته فدعاها فأبت عليه وقالت : لا والله حتى تحضر الملوك والقواد وأعيان البطارقة وتتزوجني هذا بعد مشورة أبي. فغلبته نفسه واغتصبها على نفسها ؛ فكتبت إلى أبيها تعلمه بذلك ، فهذا كان السبب الذي بعثه على مكاتبة طارق والمسلمين فكان الفتح . فالله تعالى أعلم أي ذلك كان .
وقيل وهو الأقرب للصواب أن موسى بن نصير لما استقرت له قواعد الإمارة كتب إلى طارق واليه على طنجة يأمره بغزو الأندلس في جيش من البربر ليس فيه من العرب إلا قدر يسير ، فامتثل طارق أمره وركب البحر من سبتة إلى بر الأندلس فأول موضع نزله فيما يقال منها المدينة المعروفة بالجزيرة الخضراء اليوم ، نزلها قبيل الفجر فصلى بها الصبح بموضع منها وعقد الرايات لأصحابه ، فبنى بعد ذلك هناك مسجد وعرف بمسجد الرايات ،وصعد إلى جبل يعرف اليوم بجبل طارق لأنه نسب إليه لما حصل عليه ،وكان صعوده إليه يوم الاثنين لخمس خلون من رجب سنة اثنتين وتسعين للهجرة في اثني عشر ألف فارس من البربر خلا اثني عشر رجلاً .
وذكر عن طارق أنه كان نائما في المركب وقت التعدية وأنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الأربعة رضي الله عنهم يمشون على الماء حتى مروا به فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفتح وأمره بالرفق بالمسلمين والوفاء بالعهد ، ذكر ذلك ابن بشكوال في تاريخ الأندلس ، وكان " لذريق " صاحب طليطلة ومعظم بلاد الأندلس قد قصد عدوًّا له واستخلف في المملكة شخصا يقال له " تدمير " وإلى هذا الشخص تنسب بلاد تدمير بالأندلس وهي مرسية وما والاها وهي خمسة مواضع تسمى بهذا الاسم .
فلما نزل طارق من الجبل بالجيش الذي معه كتب تدمير إلى " لذريق " الملك إنه قد وقع بأرضنا قوم لا ندري من السماء هم أم من الأرض فلما بلغ ذلك " لذريق " رجع عن مقصده في سبعين ألف فارس ومعه العجل يحمل الأموال والمتاع وهو على سريره بين دابتين عليه قبة مكللة بالدر والياقوت والزبرجد ، فلما بلغ طارقا دنوه قام في أصحابه فحمد الله سبحانه وتعالى وأثنى عليه بما هو أهله ثم حث المسلمين على الجهاد ورغبهم في الشهادة ثم قال : أيها الناس أين المفر والبحر من ورائكم والعدو أمامكم ؟ فليس لكم والله إلا الصدق والصبر ، واعلموا أنكم في هذه الجزيرة أضيع من الأيتام في مآدب اللئام ، وقد استقبلكم عدوكم بجيشه ، وأسلحته وأقواته موفورة وأنتم لا وزر لكم غير سيوفكم ولا أقوات لكم إلا ما تستخلصونه من أيدي أعدائكم ، وإن امتدت بكم الأيام على افتقاركم ولم تنجزوا لكم أمرا ذهبت ريحكم وتعوضت القلوب برعبها منكم الجراءة عليكم ، فادفعوا عن أنفسكم خذلان هذه العاقبة من أمركم بمناجزة هذا الطاغية فقد ألقت به إليكم مدينته المحصنة ، وإن انتهاز الفرصة فيه لممكن لكم إن سمحتم بأنفسكم للموت ، وإني لم أحذركم أمرًا أنا عنه بنجوة ولا حملتكم على خطة أرخص متاع فيها النفوس أبدأ فيها بنفسي ، واعلموا أنكم إن صبرتم على الأشق قليلا استمتعتم بالأرفه الألذ طويلا فلا ترغبوا بأنفسكم عن نفسي فيما حظكم فيه أوفر من حظي ، وقد بلغكم ما أنشأت هذه الجزيرة من الحور الحسان من بنات اليونان الرافلات في الدر والمرجان والحلل المنسوجة بالعقيان المقصورات في قصور الملوك ذوي التيجان ، وقد انتخبكم الوليد بن عبد الملك من الأبطال عربانا ورضيكم لملوك هذه الجزيرة أصهارا وأختانا ، ثقة منه بارتياحكم للطعان واستماحكم بمجالدة الأبطال والفرسان ليكون حظه معكم ثواب الله على إعلاء كلمته وإظهار دينه بهذه الجزيرة ويكون مغنمها خالصا لكم من دونه ومن دون المسلمين سواكم والله تعالى ولي إنجادكم على ما يكون لكم ذكرا في الدارين . واعلموا أني أول مجيب إلى ما دعوتكم إليه وإني عند ملتقى الجمعين حامل بنفسي على طاغية قومه " لذريق " فقاتله إن شاء الله تعالى فاحملوا معي فإن هلكت بعده فقد كفيتكم أمره ، ولن يعوزكم بطل عاقل تسندون أمركم إليه ، وإن هلكت قبل وصولي إليه فاخلفوني في عزيمتي هذه واحملوا بأنفسكم عليه واكتفوا المهم من فتح هذه الجزيرة بقتله فإنهم بعده يخذلون
فلما فرغ طارق من تحريض أصحابه على الصبر في قتال " لذريق " وأصحابه وما وعدهم من النيل الجزيل انبسطت نفوسهم وتحققت آمالهم وهبت ريح النصر عليهم وقالوا : قد قطعنا الآمال مما يخالف ما عزمت عليه فاحضر إليه فإنّا معك وبين يديك .
فركب طارق وركبوا وقصدوا مناخ " لذريق " وكان قد نزل بمتسع من الأرض فلما تراءى الجمعان نزل طارق وأصحابه فباتوا ليلتهم في حرس إلى الصبح ، فلما أصبح الفريقان تلببوا وعبَّوا كتائبهم وحمل " لذريق " على سريره وقد رفع على رأسه رواق ديباج يظله وهو مقبل في غاية من البنود والأعلام وبين يديه المقاتلة والسلاح ، وأقبل طارق وأصحابه عليهم الزرد ومن فوق رؤوسهم العمائم البيض وبأيديهم القسي العربية وقد تقلدوا السيوف واعتقلوا الرماح فلما نظر إليهم " لذريق " داخله منهم رعب ، فلما رأى طارق " لذريق " قال لأصحابه : هذا طاغية القوم ، فحمل وحمل أصحابه معه فتفرقت المقاتلة من بين يدي " لذريق " فخلص إليه طارق وضربه بالسيف على رأسه فقتله على سريره ، فلما رأى أصحابه مصرع ملكهم اقتحم الجيشان وكان النصر للمسلمين ،وهزم الله تعالى المشركين فقتل منهم خلق عظيم أقامت عظامهم ملبسة لتلك الأرض دهرا طويلا ، ولم تقف هزيمة اليونان على موضع بل كانوا يسلمون بلدًا بلدًا ومعقلاً معقلاً .
وكتب طارق بالنصر إلى مولاه موسى بن نصير فأرسل إليه موسى أن لا يتجاوز مكانه ، وأسرع موسى بجيوشه فتلقاه طارق وقال : إنما أنا مولاك وهذا الفتح لك ، فأقام موسى بن نصير بالأندلس سنتين يغزو ويغنم ، وكانت هذه بداية إمبراطورية الأندلس الإسلامية أعادها الله لحوزة الإسلام … آمين .



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mmit.mam9.com
 
فتح الأندلس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شُـبُـگة لمٍـسِـآتِـ مٍـبُـدُعُـة تِـرٍحِـبُـ بُـآلزٍوٍآرٍ آلگرٍآمٍـ  :: ะ».[ الڸـ๑ـڛآتْ الـξـآ๑ـہ ].«ะ :: ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈● :: *آٍلخٍُــ ــيًـمٌٍَــــة آآٍلرٍمٌٍَـضٍُِــ ــآنٍــيًـة-
انتقل الى: