شُـبُـگة لمٍـسِـآتِـ مٍـبُـدُعُـة تِـرٍحِـبُـ بُـآلزٍوٍآرٍ آلگرٍآمٍـ

شُـبُـگة لمٍـسِـآتِـ مٍـبُـدُعُـة تِـرٍحِـبُـ بُـآلزٍوٍآرٍ آلگرٍآمٍـ


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
نحن مع القدس
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 137 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو سوسو الحيرانة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 4154 مساهمة في هذا المنتدى في 1147 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 27 بتاريخ الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:48 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 فتح عمورية على يد المعتصم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
*نٍـزٍَفٍـ آلمٍـشُـآعُـرٍ
المدير العام
المدير العام
avatar

المزاج :

مُساهمةموضوع: فتح عمورية على يد المعتصم   السبت أغسطس 22, 2009 10:58 am

فتح عمورية على يد المعتصم
سنة 223 هـ

" في هذه السنة أوقع ملك توفيل بن ميخائيل بأهل سلطنته من المسلمين وما والاها ملحمة عظيمة ، قتل فيها خلقًا كثيرًا من المسلمين ، وأسر ما لا يحصون كثرة ، وكان من جملة من أسر ألف امرأة من المسلمات ، ومثَّل بمن وقع في أسره من المسلمين فقطع آذانهم وأنوفهم وسمل أعينهم قبحه الله .
ولما بلغ ذلك المعتصم انزعج لذلك جدًا وصرخ في قصره بالنفير ، ثم نهض من فوره وأمر بتعئبة الجيوش واستدعى القاضي والشهود فأشهدهم أن ما يملكه من الضياع ثلثه صدقة ، وثلثه لولده ، وثلثه لمواليه ، وخرج بالجيش إعانة للمسلمين فوجدوا ملك الروم قد فعل ما فعل وشمر راجعًا إلى بلاده وتفارط ولم يمكن الاستدراك فيه ، فقال للأمراء أي بلاد الروم أمنع ؟ فقالوا : عمورية، لم يعرض لها أحد منذ كان الإسلام ، وهي عندهم أشرف من القسطنطينية " فعزم على فتحها .
تجهز المعتصم جهازًا لم يجهزه أحد كان قبله من الخلفاء ، وأخذ معه آلات الحرب والأحمال والجمال والقرب والدواب والنفط والخيل والبغال شيئًا لم يسمع بمثله ، وسار إلى عمورية في جحافل أمثال الجبال وقدم المعتصم إليها صبيحة يوم الجمعة تحصينًا شديدًا وملؤوا أبراجها بالرجال والسلاح ، وهي مدينة عظيمة كبيرة جدًا ذات سور تجاه الموضع الذي أقطعه وعينه له ، ونزل المعتصم قبالة مكان هناك قد أرشده إليه بعض من كان فيها من المسلمين ، وكان قد تنصر عندهم وتزوج منهم ، فلما رأى أمير المؤمنين والمسلمين رجع إلى الإسلام وخرج إلى الخليفة فأسلم وأعلمه بمكان في السور كان قد هدمه السيل وبنى بناءً ضعيفًا بلا أساس ، فنصب المعتصم المجانيق حول عمورية فكان أول موضع إنهدم من سورها ذلك الموضع الذي دلهم عليه ذلك الأسير ، فبادر أهل البلد فسدوه بقطع الخشب الكبار المتلاصقة فألح عليها المنجنيق فجعلوا فوقها البرادع ليردوا حرة الحجر ، فلم تغن شيئًا وانهدم السور من ذلك الجانب وتفسخ .

فكتب نائب البلد إلى ملك الروم يعلمه بذلك ، وبعث ذلك مع غلامين من قومهم فلما اجتازوا الجيش في طريقهما أنكر المسلمون أمرهما فسألوهما من أنتما ؟ فقالا : من أصحاب فلان لأمير سموه من أمراء المسلمين ، فحملا إلى المعتصم فقررهما فإذا معهما كتاب من " مناطس " نائب عمورية إلى ملك الروم يعلمه بما حصل لهم من الحصار ، وأنه عَازم على الخروج من أبواب البلد بمن معه بغتة على المسلمين ومناجزهم القتال كائنًا في ذلك ما كان .
فلما وقف المعتصم على ذلك أمر بالغلامين فخلع عليهما ، وأن يعطى كل غلام منهما بدرة ، فأسلما من فورهما ، فأمر الخليفة أن يطاف بهما حول البلد وعليهما الخلع ، وأن يوقفا تحت حصن " مناطس " فينثر عليهما الدراهم والخلع ، ومعهما الكتاب الذي كتب به مناطس إلى ملك الروم فجعلت الروم تلعنهما وتسبهما ، ثم أمر المعتصم عند ذلك بتجديد الحرس والاحتياط والاحتفاظ من خروج الروم بغتة ، فضاقت الروم ذرعًا بذلك ، وألح عليهم المسلمون في الحصار ، وقد زاد المعتصم في المجانيق والدبابات وغير ذلك من آلات الحرب ، ولما رأى المعتصم عمق خندقها وارتفاع سورها ، أعمل المجانيق في مقاومة السور وكان قد غنم في الطريق غنمًا كثيرًا جدًا ففرقها في الناس وأمر أن يأكل كل رجل رأسًا ويجيء بملء جلده ترابًا فيطرحه في الخندق ، ففعل الناس ذلك فتساوى الخندق بوجه الأرض من كثرة ما طرح فيه من الأغنام ثم أمر بالتراب فوضع فوق ذلك حتى صار طريقًا ممهدًا ، وأمر بالدبابات أن توضع فوقه فلم يحوج الله إلى ذلك ، وبينما الناس في الجسر المردوم إذ هدم المنجنيق ذلك الموضع المعيب ، فلما سقط ما بين البرجين سمع الناس هدَّة عظيمة فظنها من لم يرها أن الروم قد خرجوا على المسلمين بغتة ، فبعث المعتصم من نادى في الناس : إنما ذلك سقوط السور، ففرح المسلمون بذلك فرحًا شديدًا ، لكن لم يكن ما هدم يسع الخيال والرجال إذا دخلوا ، وقوى الحصار وقد وكلت الروم بكل برج من أبراج السور أميرًا يحفظه ، فضعف ذلك الأمير ـ ( اسمه عند ابن جرير في تاريخه 5/241 ( وندو ) وتفسيره بالعربية " الثور " ) الذي هدمت ناحيته من السور ـ عن مقاومة ما يلقاه من الحصار فذهب إلى مناطس فسأله نجدة فامتنع كل أحد من الروم أن ينجده وقالوا : لا نترك ما نحن موكلون بحفظه .

" قال ( وندوا ) إن الحرب عليّ وعلى أصحابي ، ولم يبق معي أحد إلا جرح ، فصيِّروا أصحابكم على الثلمة يرمون قليلاً وإلا افتضحتم وذهبت المدينة ، فأبوا أن يمدوه بأحد " ( تاريخ الطبري5/241) .
فلما يئس منهم خرج إلى المعتصم ليجتمع به ( ليطلب الأمان على الذرية ) فلما وصل إليه ، أمر المعتصم المسلمين أن يدخلوا من تلك الثغرة التي قد خلت من المقاتله ، فركب المسلمون وتقدموا إلى الثلمة ، ولم يقدر الروم على دفع المسلمين بعد أن تكاثروا ودخلوا المدينة قهرًا ، وتتابع المسلمون إليها يكبرون وتفرقت الروم عن أماكنها فجعل المسلمون يقتلونهم في كل مكان حيث وجدوهم وقد حشروهم في كنيسة هائلة ففتحوها قسرًا وقتلوا من فيها وأحرقوا عليهم باب الكنيسة فاحترقت فأحرقوا عن آخرهم ، ولم يبق فيها موضع محصن سوى المكان الذي فيه النائب وهو مناطس في حصن منيع ، فركب المعتصم فرسه وجاء حتى وقف بحذاء الحصن الذي فيه مناطس ، فناداه المنادي ويحك يا مناطس هذا أمير المؤمنين واقف تجاهك فقالوا : ليس " بمناطس " هاهنا مرتين ، فغضب المعتصم من ذلك وولى فنادى مناطس : " هذا مناطس هذا مناطس " ، فرجع الخليفة ونصب السلالم على الحصن وطلع عليه الحسن الرومي ، فقال له : ويحك أنزل على حكم أمير المؤمنين ، فتمنع ثم نزل متقلدًا سيفًا فوضع السيف في عنقه ثم جيء به حتى أوقف بين يدي المعتصم فضربه بالسوط على رأسه ثم أمر به أن يمشي إلى مضرب الخليفة مهانًا إلى الوطاق الذي فيه الخليفة نازل فأوثق هناك .
وأخذ المسلمون من عمورية أموالاً لا تحد ولا توصف فحملوا منها ما أمكن حمله ، وأمر المعتصم بإحراق ما بقي من ذلك ، وبإحراق ما هنالك من المجانيق والدبابات وآلات الحرب لئلا يتقوى بها الروم على شيء من حرب المسلمين " .
وقد كانت وقعة عمورية فتحًامن فتوح الإسلام الخالدة ، والتي يحمل ذكراها كل مسلم ويتمنى على الله أن يعيد مثلها ، بل أمثالها ، فقد كانت هذه المعركة نجدة لصرخة دوت من مسلمة قابلت نخوة في قلب قائد مسلم فاهتز لها ، وهز لها العالم ، فكم في زماننا من صرخات وصارخات ولكن صدق الشاعر :

رب وامعتصماه انطلقت ملء أفواه الصبايا اليـــتم
صادفت أسماعنا لكنـها لم تصادف نخوة المعتصم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mmit.mam9.com
 
فتح عمورية على يد المعتصم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شُـبُـگة لمٍـسِـآتِـ مٍـبُـدُعُـة تِـرٍحِـبُـ بُـآلزٍوٍآرٍ آلگرٍآمٍـ  :: ะ».[ الڸـ๑ـڛآتْ الـξـآ๑ـہ ].«ะ :: ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈● :: *آٍلخٍُــ ــيًـمٌٍَــــة آآٍلرٍمٌٍَـضٍُِــ ــآنٍــيًـة-
انتقل الى: