شُـبُـگة لمٍـسِـآتِـ مٍـبُـدُعُـة تِـرٍحِـبُـ بُـآلزٍوٍآرٍ آلگرٍآمٍـ

شُـبُـگة لمٍـسِـآتِـ مٍـبُـدُعُـة تِـرٍحِـبُـ بُـآلزٍوٍآرٍ آلگرٍآمٍـ


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
نحن مع القدس
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 137 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو سوسو الحيرانة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 4154 مساهمة في هذا المنتدى في 1147 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 27 بتاريخ الإثنين سبتمبر 11, 2017 1:48 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 معركة مرج الصُّفَّر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
*نٍـزٍَفٍـ آلمٍـشُـآعُـرٍ
المدير العام
المدير العام
avatar

المزاج :

مُساهمةموضوع: معركة مرج الصُّفَّر   السبت أغسطس 22, 2009 11:05 am

معركة مرج الصُّفَّر
سنة 702 هـ 2 رمضان 20 إبريل 1303م
يرى بعض المؤرخين أن السبب في سير هذه الحملة التي وقعت فيها معركة " شقحب " أو " مرج الصُّفَّر " كان رغبة قازان حفيد هولاكو في تحطيم سلطان المسلمين في مصر واسترداد الأرض المقدسة وتسليمها إلى النصارى ، وأن قازان كان يريد السير بنفسه على رأس تلك الحملة ، ولكنّ تهديد حدوده الشرقية أدى إلى أن ينيب عنه قطلوشاه الذي تعاون مع النصارى ـ ولا سيما أن الأرمن الذين كانوا يشكلون قوة كبيرة في جيش قطلوشاه ، كانوا قد استولوا على عدد من مدن المسلمين وقتلوا فيها ومثَّلوا ونهبوا وفعلوا الأفاعيل البالغة في الفظاعة والشناعة .
وكان الرعب الذي يرافق تحركات المغول شديدًا يملأ صدور الناس ويوهن قواهم .
وعمل العلماء على إشراك الخليفة المستكفي بالله والسلطان الناصر محمد بن قلاوون الصالحي في مواجهة هؤلاء الغزاة وقام شيخ الإسلام ابن تيمية بمهمة عظيمة جليلة في هذا المجال ، وجعل المرجفون يرددون : لا طاقة لجيش الشام مع هؤلاء المصريين بلقاء التتار ، وتصدى ابن تيمية والعلماء لهؤلاء المرجفين المثبطين حتى استطاعوا أن يقنعوا الأمراء بالتصدي للتتار مهما كان الحال .
واجتمع الأمراء وتعاهدوا وتحالفوا على لقاء العدو وشجعوا أنفسهم ورعاياهم ، ونودي بالبلد دمشق أن لا يرحل منه أحد ، وتوقدت الحماسة الشعبية وارتفعت الروح المعنوية عند العامة والجند ، وكان لشيخ الإسلام ابن تيمية أعظم التأثير في ذلك الموقف .
ثم عمل رحمه الله على إلهاب عواطف الأمة وإذكاء حماستها وتهيئتها لخوض معركة الخلاص ، وتوجه إلى المعسكر الواصل من حماة فاجتمع بهم في القطيفة ما بين دمشق وحمص ، فأعلمهم بما تحالف عليه الأمراء والناس من لقاء العدو ، فأجابوا إلى ذلك وحلفوا معهم .
وكان شيخ الإسلام ابن تيمية يحلف للأمراء والناس ، إنكم في هذه الكرة منصورون ، فيقول له الأمراء : قل إن شاء الله ، فيقول : إن شاء الله تحقيقًا لا تعليقًا ، وكان يتأول في ذلك أشياء من كتاب الله منها قوله تعالى : ( ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله )(الحج/60) .
وقد ظهرت عند بعضهم شبهات تَفُتُّ في عضد المحاربين للتتار من نحو قولهم : كيف نقاتل هؤلاء التتار وهم يظهرون الإسلام وليسوا بغاة على الإمام .. فإنهم لم يكونوا في طاعته في وقت ثم خالفوه .
فرد شيخ الإسلام ابن تيمية هذه الشبهة قائلاً :
هؤلاء من جنس الخوارج الذين خرجوا على عليّ ومعاوية رضي الله عنهما ورأوا أنهم أحق بالأمر منهما ، وهؤلاء يزعمون أنهم أحق بإقامة الحق من المسلمين وهم متلبسون بالمعاصي والظلم .
فانجلى الموقف وزالت الشبهة وقال
ابن تيمية :
"
إذا رأيتموني في ذلك الجانب ـ يريد جانب العدو ـ وعلى رأسي مصحف فاقتلوني " وخرج ابن تيمية من دمشق صبيحة يوم الخميس من باب النصر بدمشق وصحبته جماعة كبيرة يشهد القتال بنفسه وبمن معه .
وأراد السلطان الناصر أن يقف معه ابن تيمية تحت رايته في القتال ، فقال له ابن تيمية : السنة أن يقف تحت راية قومه ، ونحن من جيش الشام لا نقف إلا معهم ، وحرّض السلطان على القتال وبشره بالنصر .
وأفتى ابن تيمية الناس بالفطر مدة قتالهم ، وأفطر هو أيضًا ، وكان يدور على الأجناد والأمراء فيأكل من شيء معه في يده ليعلمهم أن إفطارهم ليقووا به على القتال أفضل من صيامهم .
وكان عدد الجيش المغولي خمسين ألف مقاتل ، وقيل إن عدده كان يصل إلى مائة ألف وكان فيه فرقتان الكرج ونصارى الأرمن .
وكانت المعركة في يوم السبت الثاني من رمضان في سهل شقحب ، الذي يشرف عليه جبل غباغب ، وكان السلطان الناصر والخليفة المستكفي بالله والقضاة والأمراء في القلب ، ومر السلطان والخليفة والقراء بين صفوف الجيش وكانوا يقرؤون آيات القرآن التي تحض على الجهاد والاستشهاد وكان الخليفة يقول : دافعوا عن دينكم وعن حريمكم .
ووضعت الأحمال وراء الصفوف ، وأمر الغلمان بقتل من يحاول الهرب من المعركة .
والتحم القتال وثبت السلطان ابن قلاوون ثباتًا عظيمًا ، وأمر بجواده فقيدّ حتى لا يهرب ، وبايع الله تعالى في ذلك الموقف وصدق الله فصدقه الله ، وقُتل جماعة من سادات الأمراء يومئذ منهم الأمير حسام الدين لاجين الرومي ، وثمانية من الأمراء المقدمين معه .
واحتدمت المعركة ، وحمى الوطيس ، واستحر القتل ، واستطاع المغول في بادئ الأمر أن ينزلوا بالمسلمين خسارة جسيمة فقتل من قتل من الأمراء ، ولكن الحال لم يلبث أن تحول بفضل الله عز وجل ، وثبت المسلمون أمام المغول وقتلوا منهم مقتلة عظيمة ، وتغير وجه المعركة وأصبحت الغلبة للمسلمين ، حتى أقبل الليل فتوقف القتال إلا قليلاً ، وطلع المغول إلى أعلى جبل غباغب ، وبقوا هناك طوال الليل ، ولما طلع النهار نزلوا يبغون الفرار بعد أن ترك لهم المسلمون ثغرة في الميسرة ليمروا منها ، وقد تبعهم الجنود المسملون وقتلوا منهم عددًا كبيرًا ، كما أنهم مرّوا بأرض موحلة وهلك كثيرون منهم فيها ، وقبض على بعضهم .
قال ابن كثير : " فلما جاء الليل لجأ التتار إلى اقتحام التلول والجبال والآكام فأحاط بهم المسلمون يحرسونهم من الهرب ويرمونهم عن قوس واحدة إلى وقت الفجر ، فقتلوا منهم مالا يعلم عدده إلا الله عز وجل ، وجعلوا يجيئون بهم من الجبال فتضرب أعناقهم .
ثم لحق المسلمون أثر المنهزمين إلى " القريتين "( وهي بلدة على طريق المسافر بين بغداد ودمشق) يقتلون منهم ويأسرون ووصل التتار إلى الفرات وهو في قوة زيادته فلم يقدروا على العبور .. والذي عبر فيه هلك .. فساروا على جانبه إلى بغداد فانقطع أكثرهم على شاطئ الفرات وأخذ العرب منهم جماعة كثيرة .
وفي يوم الاثنين رابع رمضان رجع الناس من الكسوة إلى دمشق فبشروا الناس بالنصر .
وفيه دخل شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية البلد ومعه أصحابه من المجاهدين ، ففرح الناس به ، ودعوا له ، وهنؤوه بما يسرّ الله على يديه من الخير .
وفي يوم الثلاثاء خامس رمضان دخل السلطان إلى دمشق وبين يديه الخليفة ، وزينت البلد ، وبقيا في دمشق إلى ثالث شوال إذ عادا إلى الديار المصرية (البداية والنهاية 14/24-26) .
وكان فرح السلطان الناصر والمسلمين بهذه المعركة فرحًا كبيرًا ، ودخل مصر دخول الظافر المنتصر يتقدم موكبه الأسرى المغول يحملون في أعناقهم رؤوس زملائهم القتلى واستقبل استقبال الفاتحين .
دور ابن تيمية : زيادة على ما سبق من دور شيخ الإسلام ابن تيمية في حض الناس والأمراء وتحريضهم على القتال ، وبعث الحماسة في قلوبهم ، كان له أيضان في المعركة دور عظيم كما
يقول ابن عبد الهادي :
" قد أخبرني صاحبٌ أمين ، ذو دين متين ، وصدق لهجة ، معروف في الدولة ، قال : قال لي الشيخ يوم اللقاء ونحن بمرج الصفر وقد تراءى الجمعان : يا فلان ! أوقفني موقف الموت ، قال : فسقته إلى مقابلة العدو وهم منحدرون كالسيل تلوح أسلحتهم من تحت الغبار المنعقد عليهم ، ثم قلت له : يا سيدي هذا موقف الموت ، وهذا العدو قد أقبل تحت هذه الغبرة المتعقدة ، فدونك ما تريد .
قال : فرفع طرفه إلى السماء وأشخص بصره ، وحرّك شفتيه طويلاً ، ثم انبعث وأقدم على القتال .
وأما أنا فخيّل إليّ أنه دعا عليهم ، وأن دعاءه استجيب منه في تلك الساعة .. ثم حال القتال بيننا والالتحام ، وما عدت رأيته حتى فتح الله ونصر ، وانحاز التتار إلى جبل صغير ، عصموا نفوسهم به من سيوف المسلمين في تلك الساعة .. وكان آخر النهار وإذا أنا بالشيخ وأخيه يصيحان بأعلى صوتيهما تحريضًا على القتال ، وتخويفًا من الفرار .
قال ابن عبد الهادي "
وظهر فيها من كرامات الشيخ ، وإجابة دعائه ، وعظيم جهاده ، وقوة إيمانه ، وشدة نصحه للإسلام ، وفرط شجاعته ، ونهاية كرمه ، وغير ذلك من صفاته ما يفوق النعت ويجوز الوصف " .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mmit.mam9.com
 
معركة مرج الصُّفَّر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شُـبُـگة لمٍـسِـآتِـ مٍـبُـدُعُـة تِـرٍحِـبُـ بُـآلزٍوٍآرٍ آلگرٍآمٍـ  :: ะ».[ الڸـ๑ـڛآتْ الـξـآ๑ـہ ].«ะ :: ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈● :: *آٍلخٍُــ ــيًـمٌٍَــــة آآٍلرٍمٌٍَـضٍُِــ ــآنٍــيًـة-
انتقل الى: